محمد ابراهيم محمد سالم
300
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
لفظا وحكما ورسما وهذا هو الأشبه عندي بمذاهبهم والأقيس على أصولهم وهو الذي اختاره أيضا وأخذ به فإنه لم يأت عن أحد منهم في ذلك نص يخالف ما ذكرنا . ثم يقول : أيضا وأما أبو عمرو فجاء عنه بالنص على الوقف على ( ما ) أبو عبد الرحمن وإبراهيم ابنا اليزيدي وذلك لا يقتضى أن لا يوقف على اللام ولم يأت من روايتي الدوري والسوسي في ذلك نص وانظر التنبيه الآتي . 9 . ذكر في النشر : ليس معنى قول صاحب المبهج وغيره عن أبي عمرو والكسائي أنهما يقفان على ( ما ) من ( مال ) في المواضع الأربعة ويبتدئان باللام متصلة بما بعدها من الأسماء وعند الباقين أنهم يقفون على مال باللام ويبتدئون بالأسماء المجرورة منفصلة من الجار أن يتعمد الوقف عليها ويبتدأ بما بعدها كسائر الأوقاف الاختيارية إلى آخر ما قال . وملخصه أن الوقف على ( ما ) يكون اضطرارا أو اختبارا بالباء للتعليم وعليه فلا يجوز الابتداء بما بعدها وكذلك لو وقفت على اللام فهو للاضطرار أو الاختبار بالباء ولا يجوز الابتداء بما بعد والخلاصة أن هذا الوقف المذكور على ما أو على اللام ليس اختيارا وإنما اللازم وصل مال كلها بما بعدها وهو المعمول به والتدقيق يقتضيه وكذلك القول في ( ويكأن ، ويكأنه ) وفي سائر ما ذكر من هذا الباب إذا وجد فيه قول بعض أصحابنا يوقف على كذا ويبتدأ بكذا فإن معناه ما ذكرنا واللّه تعالى أعلى وأعلم . تنبيه هام : لم نعمل للسوسى بإمالة الراء والهمزة من رأى قبل الساكن ، الراء في رأى التي ليست قبل ساكن وكذلك لم نعمل بالإمالة في همزة نأى في موضعيها وإن ذكره في الطيبة . * * * * * * * * * * * * * * * *